روضة الجنة

منتديات روضة الجنة السلفية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نداء إلى أدعياء السلفية ( العود أحمد )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عمر عادل سري



ذكر عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 20/10/2011

مُساهمةموضوع: نداء إلى أدعياء السلفية ( العود أحمد )   السبت 19 نوفمبر - 12:42

نداء إلى أدعياء السلفية ( العود أحمد )




من يعلم الناس قول الله تعالي

{42} فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {43} فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ {44}‏ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {45} سورة الأنعام


إن الله يقول {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ }, يحثنا القرآن على إتباع منهجه في مواجهة المحنة والفتنة التي تواجهنا في العام مرة أو مرتين أو أكثر من ذلك كما تعلمون، (ثم لا يتوبون ولا يذكرون).

إن كان أدعياء السلفية قد سقطوا في حمأة ووحل الديموقراطية وابتلعوا الطعم ليتفرغوا للعمل الحزبي السياسي
وأغروا سفهاءهم من الرعاع الأتباع الأغمار بالتهليل لهم دون وازع من نقل أو عقل , فمن لجهال المسلمين
يأخذ بأيديهم من ظلمات الجهل الي نور العلم , أم ياتري تدين المسلمين الاّن هو المرضي عند رب الناس ؟!




نداء إلى أدعياء السلفية
(العـــــــود أحمـــــــد)
=============
أكرر: الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
أحذر : ودعك الله من قتيل يا حزب الظلام.
قال الله تعالى: (أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه).
تحذير ثانٍ: ودعك الله من قتيلة يا مدرسة الإسكندرية التلفية (حزب الظلام) ليس رجماً بالغيب، وإنما أنتم من أسقطتم أنفسكم فعلاً.
أيها الخربيون الجدد أعضاء حزب الظلام: يقول الله تعالى: { فاستقم كمآ أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير }(112) { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أوليآء ثم لا تنصرون }(113)) من سورة هود.
أيها الظلاميون الظالمي أنفسهم: لن يؤتى المنهج السلفي من قبلنا اتقوا الله في المنهج السلفي أيها الحزبيون الجدد _ بأي عقل ودين تكون مصلحة مزعومة في الدين؟! أهي حالة اضطرار وإكراه أم هو سراب خداع { .... أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب }(39) { أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذآ أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور }(40) من سورة النور.
بأي قبس من نور استندتم إليه يا حزب الظلام فيما ذهبتم إليه؟!.
ألا تخشون قول الله تعالى: { يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورآءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب }(13) الحديد، قال الله تعالى: { يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشآء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشآء والله سميع عليم }(21) من سورة النور وقال الله تعالى: { يأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين }(168) من سورة البقرة ــــ مثلكم ما كان ينبغي له أن يقع في هذا الفخ (المصيدة) فإن أعداء الإسلام في الداخل والخارج يريدون تأنيس (بالسين وليس بالثاء) الدعوة السلفية ليأمنوا جانبها لأنها حائط الصد المنيع وحجرة العثرة في طريق تنفيذ مخططهم التوسعي (مشروع الشرق الأوسط الكبير).
إنكم ابتلعتم الطعم الذي سال لعابكم له وتخليتم عن أماكن الحراسة: تخليتم عما أنيط بكم من تعليم الناس دين الله. تخليتم عن أشرف عمل ووظيفة شرفكم الله بها في قوله تعالى: { ومن أحسن قولا ممن دعآ إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين }(33) من سورة فصلت - انخرطتم فيما حرمتموه بالأمس وأفتيتم بحل حرام فاتبعتم أهواءكم بغير علم وحدتم عن الطريق وتنكبتم الصراط فكنتم ممن قال الله فيهم: { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون }(23) من سورة الجاثية ـــ لقد حذركم ربكم بقوله { ودوا لو تدهن فيدهنون }(9) من سورة القلم ـــ لقد حذركم إلهكم بقوله { وأن احكم بينهم بمآ أنزل الله ولا تتبع أهوآءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض مآ أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون }(49) من سورة المائدة ــ أما سمعتم قول ربكم محذراً نبيكم صلى الله عليه وسلم { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا }(74) { إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا }(75) من سورة الإسراء.
أيها الظلاميون: أنتم بالأخص يا حزب الظلام ــ يا من خدعتم الشباب المسكين السوائم اتباع كل ناعق: بلاهة وسذاجة: أرهبتموهم فكرياً فقلدوكم تقليدا أعمى سيودي بهلاكهم مع هلاككم لا عقل ولا نقل.
أخيراً أقول والخطاب موجه خصيصاً لحزب الظلام المسمى زوراً وبهتاناً بحزب النور أقول لكم:
إن ما عند الله لا ينال بمعصية الله.
ومن استعجل الشيء قبل أوانه رزقه الله بحرمانه
إنكم تحرثون في الهواء ــ بل في البحر ــ ولن تجنوا إلا السراب
لقد ناديت لو أسمعت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد
والله من وراء القصد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نداء إلى أدعياء السلفية ( العود أحمد )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الجنة :: روضة العلم :: منتدى المسائل المنهجية-
انتقل الى: